الاثنين، 24 نوفمبر 2014

الشيخ احمد حسن الباقورى اعداد: محسن هاشم عبدالله

فى حوار نادر أجراه الصحفى القدير الراحل، محمود عوض، مع الشيخ أحمد حسن الباقورى، سأله محمود عوض: كيف ترى حياتك منذ أصبحت أحد رجال الدين فى مصر؟ فقاطعه الباقورى: لست رجل دين، فأنا لم أتخصص فى الدين ولكن فى اللغة العربية وآدابها.




فسأله عوض :ولكنك تخرجت من الأزهر.



الباقورى: نعم والناس ينظرون إلى رجال الأزهر على أنهم رجال دين، وهذا خطأ يجب تصحيحه، لأنهم يرون رجل الدين واسطة بين الناس وربهم، فى حين أن كل مسلم مسؤول عن الإسلام ولا واسطة بينه وبين ربه.



عوض: أنا لا أقصد واسطة، بل أقصد الرجل الذى تقتصر معلوماته وثقافته ودوره على الدين



الباقورى: حتى فى هذه الحدود لا يوجد رجل دين، وكل الذى يمتاز به الدارس فى الأزهر هو حصوله على دراسات نوعية وفنية، تؤهله لاستخراج أحكام من القرآن والسنة، يا أخى الدين يسر لا عسر، ودعنى أقل لك إن الشرق الإسلامى حين اتصل بالغرب المسيحى، أخذنا نحن المسلمين عنه كلمة (رجل دين)، وهذا مفهوم خاطئ.



هذا هو الشيخ أحمد حسن الباقورى، الذى يرى فى الأفغانى ومدرسته إحدى أبرز المحطات فى التاريخ الإسلامى المعاصر، فهو تلميذ تلميذ الأفغانى، الإمام محمد عبده.



نقف على آراء أخرى فارقة له، تؤكد وسطية الإسلام ويسره، عبر الحوار المطول الذى ضمنه عوض كتابه «شخصيات».



تحدث الباقورى كأنسان ذى خبرة لا كرجل شيخ، وجال مع محاوره فى اتجاهات حياتية متنوعة، قال الشيخ: الحب بعد الزواج أقوى وأبقى كثيرا من الحب قبل الزواج، والحب قبل الزواج شهوة وليس حبا، وعلى قدر ما يكون الحب شهوة يكون بقاؤه شهوة.



الباقورى تحدث عن عشقه غناء أم كلثوم وعبد الوهاب، ويسترجع مقولة على بن أبى طالب «الناس أشبه بزمانهم، منهم بآبائهم وأمهاتهم»، حين يتحدث عن الزمان الذى عاشه كان يهزمه أحيانا فى تربية بناته، لكنهن متمسكات دائما بأهداب الدين، حتى إن إحداهن تدخن، وجميعهن يحافظن على الصيام، وسائر الفروض وإن قصرت إحداهن أحيانا فى الصلاة.



هذا هو الشيخ الباقورى، الذى حذرته قيادات الإخوان من المشاركة فى وزارة ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢برئاسة اللواء محمد نجيب. والذى اعتقلته حكومة الوفد، ١٨ فبراير ١٩٤٣، لأنه حرض طلبة الأزهر على الإضراب والتظاهر للمطالبة بحقوقهم، تحت حجة تهنئة الملك فاروق بعيد ميلاده، مما أثار حفيظة الوفد عليه.



فى قرية باقور، أبوتيج بأسيوط، ولد أحمد حسن الباقورى أحمد عبدالقادر بدوى فى ٢٦ مايو ١٩٠٧، لأسرة معروفة بالعمل وكان جيرانها من الأقباط، يتذكر الشيخ: كان أبناء البيتين يلعبون فى فناء واحد. ظل الباقورى رمزاً للسماحة والوسطية والعلم حتى فاضت روحه إلى بارئها، فى ٢٧ أغسطس ١٩٨٥.









حكايات مع الرسول صلى الله عليه وسلم

لم يكن «الصادق الأمين»، صلى الله عليه وسلم، يكره فى حياته خصلة من الخصال مثل الكذب، فحتى على سبيل المزاح لم يقل النبى صلى الله عليه وسلم، كلمة كاذبة أو غير حقيقية على الإطلاق.




ويقول علماء السيرة: «كان النبى، صلى الله عليه وسلم، يمزح ولا يقول إلا حقاً»، ورغم حبه للبشاشة فإن هذا اللطف لم يجره قط إلى الكذب، فهو الذى لقبه كفار قريش قبل البعثة بـ«الصادق الأمين»، وارتضوا حكمه فى إعادة بناء الكعبة، وحتى حين حاربوه قالوا: «ما جربنا عليه كذباً».



وروى الترمذى عن أبى هريرة، رضى الله عنه، أنهم (أى الصحابة) قالوا: يا رسول الله، إنك تداعبنا، فرد عليهم قائلاً: «إنى لا أقول إلا حقا».



وجاء فى سنن البيهقى وغيرها أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهر بن حزام، وكان النبى صلى الله عليه وسلم يحبه، وكان دميم الوجه، فأتاه النبى، صلى الله عليه وسلم، يوما وهو يبيع متاعه فى السوق فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، ففزع زاهر بن حزام: أرسلنى «أى اتركنى».. من هذا؟ فلما عرف أنه يتحدث إلى قائد الدولة، الرسول صلى الله عليه وسلم، جعل لا يألو يلصق ظهره بصدر النبى، صلى الله عليه وسلم، حين عرفه، فسار رسول الله معه يضحك ويقول فى السوق: «من يشترى العبد»؟، فقال الصحابى باسما وهو يدرك دمامة وجهه «يا رسول الله إذن والله تجدنى كاسداً»، أى لا شارى له، فردّ النبى وقد تبسم: «لكنك عند الله لست بكاسد».



وكان النبى، صلى الله عليه وسلم، فى غزوة، فإذا برجل من أعراب البادية يقابله، ويسأله: «من أين الرجل؟»، يقصد من أى قبيلة، فقال النبى: «إنما نحن من ماء»، وترك الرجل وانصرف، فيما كان الأعرابى يفكر متمتماً: «من ماء.. من ماء» باحثاً فى أسماء قبائل العرب، وكان النبى يقصد أن كل البشر من «ماء مهين» كما جاء فى كتاب «المستطرف».





سهرة فكاهية فى مجلس الغورى


خصصت السهرة الأولى للألغاز التي طرحت.. والشيخ عبد الرازق، هو الذي أم المصلين الليلة في صلاة العشاء، يبدأ المجلس بطرحه لغزاً صيغ شعراً.. قال الشيخ عبد الرازق:

ألا فاخبروني أي شيء رأيتمو من الطير في أرقى الأعاجم والعرب

فيؤكل مطبوخاً لذيذاً وتارة فيؤكل مشوياً إذا اشتد في اللهب

وليس له أيد، وليس له فم وليس له رجل وليس ذنب

وليس له مخ وليس دم وليس له عظم وليس له زغب



وهنا قال السلطان الغوري: هو البيض 1. قال أحد الشيوخ الحاضرين: هناك حكاية مناسبة لهذا اللغز، إذا اجتمع جماعة من الشعراء في خدمة سيف الدولة وقصدوا إيذاء المتنبي، فقالوا: إننا نبيض في هذا المجلس، وكان مع كل واحد منهم بيضة مخفية، فلما جاء دور المتنبي صاح صيحة الديك، فقال السلطان: ما هذا؟ قال: لا بد لهذه الدجاجات من ديك. وهنا طرح اللغز الآتي:



وميت يقبر طعمه عند رأسه إذا ذاق من ذاك الطعم تكلما

يقوم ويمشي ناطقاً بفصاحة ويأوي على القبر الذي كان قيما



وأطرق السلطان لحظة ثم قال: هو القلم. ثم تتابعت الألغاز:

خليلان ممنوعان من كل لذة يبيتان طول الدهر مجتمعان

إذا أمسيا كانا على الناس حارسا وعند طلوع الفجر يفترقان؟؟



قال السلطان: هو الباب .. واللغز الرابع:

وذي سفر لا يحب المقام ولا يسأم السير في كل حال

يبيد الليالي في مره وتضنيه في مرهن الليالي



قال: هو القمر. واللغز الخامس:

وآكلة بغير فم وبطن لها الأشجار والحيوان قوت

إذا أطعمتها نعشت وعاشت وإن أسقيتها ماء تموت



قال: هي النار. وهنا قال أحد مشايخ الحاضرين حكاية تناسب المقام: قيل لكسرى أنو شروان، إن في عسكر سلطان السودان والحبش أربعمائة ألف رجل فقال أنو شروان لهم: لا تخافوا لأن النار القليلة تفني الحطب الكثير، وقيل أيضاً للإسكندر: إن في عسكر دارا ملك الفرس ثلاثمائة ألف رجل، فقال الإسكندر الأكبر: بكثرة الغنم لا تخوفوا القصاب. وهنا أصغى السلطان ليستمع على اللغز السادس:



أتى بلغز ثلاثي يعجزني وظن ذلك بحراً لست أسلكه

وقال فسره شمس الدين قلت لا مولاي لغزك ليس الشمس تدركه





قال: هو القمر. وهنا دخل الشيخ ابن النحاس، بعد أن حيا السلطان وجلس، قال: "كنت في خدمة قاضي كاتب السر، فقال لي: تعال إلى تفرج على كسر النيل، وأنا ما رضيت، لأن مولانا السلطان هو البحر الكبير، وبحر النيل في هذه الليلة وهذا البحر، بحر مولانا السلطان لا نرى منه إلا جبر الخواطر". وهنأ الحضور بعضهم فالليلة تم كسر السد المقام عند فم الخليج، لقد أوفى النيل، ثم ألقي اللغز السابع:



ما اسم شيء حسن شكله تلقه عند الناس مخزونا

نراه معدوداً فإن زدته واواً ونوناً صار موزونا





قال هو الموز. واللغز الثامن:



لي جمع أصحاب أعشقهم وأهواهم

ولا أشتهي قط أنظرهم ولا أدراهم

ما طاب لي عيش في الدنيا برؤياهم



قال السلطان: هم الأسنان 1.

حكاية مملوك اسمه قنصوة الغورى


' الغوري' حكاية مملوك دافع عن مصر فهزم في سوريا





لم يكن ذلك المملوك الصغير في بلاط السلطان قايتباي، يتوقع في يوم من الأيام أن يتولى فيه حكم سلطنة مصر رغم أنفه، ولم يكن يتخيل أن نهاية دولة المماليك ستكون على يديه. إنه السلطان “قانصوه الغوري” المشهود له بنهوضه بالمعمار المصري، الذي كتب له صفحة خالدة في مجال العمارة الإسلامية.

السلطان الأشرف أبو النصر قانصوه الغوري، تركي المولد والجنسية، وهو السلطان الـ24 من سلاطين المماليك الشراكسة، وكان يبلغ حوالي 60 عاما عندما تولى منصب السلطنة.

وقد كان الغوري مملوكاً للسلطان “قايتباي” الذي أعجب بذكائه وشجاعته، وعينه في جملة مماليكه “الجمدارية” (والجمدار هو من يتولى إلباس السلطان)، ثم أصبح “خاصكيا” وكان صاحب هذه الوظيفة من جملة حاشية السلطان، وكانوا يمتازون بحسن المظهر وأناقة الملبس ومُصرّح لهم بالدخول على السلطان دون إذن، وأصبح الغوري “كاشفا” للوجه القبلي، فأميرا للعشيرة، وبدأ نجمه يتصاعد وصار من الأمراء الذين بيدهم الحل والعقد، كما خرج في بعض الحملات العسكرية إلى حلب، وعيّن بعد ذلك نائبا للسلطان في طرسوس وحاجبا للحجاب في حلب ونقل إلى نيابة ملطية.

وفي عهد الناصر محمد بن قايتباي تدرج الغوري في المناصب العسكرية، حتى وصل إلى منصب “رأس نوبة” وكانت مهمة من يتولى هذه الوظيفة الحكم على المماليك، والضرب على أيديهم عندما يخرجون عن القانون.

وفي عهد السلطان “الأشرف جانبلاط” سافر إلى الشام صحبة الأمير طومان باي لمحاربة “قصروه” نائب الشام الذي أعلن العصيان، إلا أن طومان باي ومن معه من قادة الجيش ومعهم الأمير “قانصوه الغوري” اتفقوا على الغدر بالسلطان “الأشرف جانبلاط”، فأعلن طومان باي نفسه سلطانا على بلاد الشام، ولقب نفسه بالعادل، وزحف بمن معه إلى مصر فدافع “جانبلاط” عن نفسه، غير أن طومان وجنوده تمكنوا من القبض عليه وشنقه سنة 906هـ، وبذلك تم للسلطان العادل حكم مصر فأسند “الأتابكية” إلى الأمير “قصروه” كما أسند “الدودارية” الكبرى و”الإسنادارية” إلى الأمير “قانصوه الغوري”.

1499 اكتشف فاسكو دي غاما رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا، ليعوض بذلك طريق الحرير نحو الهند

وفي بداية شهر شوال 906هـ، اجتمع بعض أمراء المماليك لاختيار سلطان جديد، بدلا من العادل “طومان باي” الذي أخذ يسفك الدماء بعد توليه السلطنة، واستقر الرأي على اختيار الأمير “قانصوه الغوري”، إلا أنه رفض لأن حالة البلاد كانت غير مستقرة، كما أن الأمراء كانوا متذبذبين في مواقفهم، كما كانت خزانة الدولة خاوية واقتصادها كان طريقه إلى الانهيار، ورغم كل ذلك أصر الأمراء على سلطنة الغوري فقبل السلطنة، إلا أنه اشترط عليهم عدم قتل “طومان باي”، إذا أرادوا أن يخلعوه وعليهم أن يبلغوه بقرارهم وأن يوافقهم فيه.

ويقول أستاذ الآثار الإسلامية مختار الكسباني إنه وبعد جلوس “قانصوه الغوري” على عرش السلطنة عمل على توطيد أركان حكمه وإعادة النظام والأمن إلى القاهرة، فقام بوضع السلطة في يد أشخاص يثق فيهم ويطمئن لإخلاصهم، كما بدأ منذ اللحظة الأولى بملء خزانة الدولة الخاوية، وفرض الضرائب والإتاوات على جميع طبقات الشعب، وكانت نسبتها تبلغ ما يساوي دخل “سبعة أشهر أو عشرة”، كما قام بتخفيض قيمة العملة، مما أضر بالتجار ولكنه ملأ خزانة الدولة.

1877 أطلق العالم الجغرافي الألماني "فون ريختهوفن" لأول مرة اسم "طريق الحرير" على المسافة الفاصلة بين غرب آسيا والصين إلى حدود أوروبا

ويوضح الكسباني أن البلاد تعرضت أثناء حكم “قانصوه الغوري” لبعض الاضطرابات التي قام بها المماليك والبدو والتي واجهها بقوة، إلا أن الاضطرابات الخارجية كانت أقوى ومثلت تهديدا صريحا للبلاد، ومن أهم هذه المخاطر ظهور منافس لمصر هدد الطريق التجاري إلى الهند (والذي كان يدر لمصر دخلا كبيرا) وذلك بعد أن اكتشف “فاسكو دي جاما” طريق رأس الرجاء الصالح سنة 1497م، مما ترتب عليه اتخاذ البرتغاليين مدينة “كلكتا” قاعدة لهم سنة 1500م، وبذلك تحولت التجارة التي كانت تذهب لمصر عن طريق عدن وجده وسواكن إلى رأس الرجاء الصالح، ومنها إلى أوروبا، كما هاجم البرتغاليون سفن مصر التجارية، واستنجد ملك الهند وباقي أمراء جنوب شبه الجزيرة العربية بالغوري، الذي قام ببناء أسطول بحري ومواجهة البرتغاليين وهزيمتهم، وقتل قائد أسطولهم “لورنزو الألميدي”.

وفي العام التالي انتقم البرتغاليون لهزيمتهم من الأسطول المصري انتقاما مروعا، ففي عام 1513م استولى القائد البرتغالي “الفونسو البوكرك” على “عدن” مما ترتب عليه فقدان مصر لسيطرتها على التجارة الهندية، وكان ذلك بمثابة بداية لأفول نجم الدولة المملوكة.

لم يتوقف الخطر الذي يهدد دولة قانصوه في مصر على المعارك البحرية مع البرتغاليين فقط، بل كان للعثمانيين وبروزهم المتزايد في المنطقة نصيب كبير في فترة دلوة قانصوه، خاصة بعد تولي سليم الأول سلطنة الدولة العثمانية سنة 1512م بعد أبيه “بايزيد الثاني”.

وكان قد انضم إلى سليم الأول الكثير من البدو والسوريين، فدخل دمشق وتقدم إلى حلب، والتقى الجيشان في منطقة “مرج دابق” شمال حلب. إلا أن الجيش المصري هزم بسبب خيانة “خيربك” الذي تمكن سليم من ضمه إليه ومعه الجناح الأيسر للجيش المصري وإشاعة خبر وفاة “الغوري” مما أدى إلى فرار باقي الجيش من الميدان ولم يُعثر للغوري على أثر بعد المعركة.

1492 انتقل داء الطاعون إلى مصر ليودي بحياة آلاف الأشخاص ما زاد من مشاكل مصر ودمر قوة الدولة من الداخل

ويوضح عبدالرحيم ريحان، عضو المجلس الأعلى للآثار المصرية، أن معركة “مرج دابق” كانت معركة فاصلة بالنسبة إلى مصر، لأنها وضعت نهاية الحكم “قانصوه الغوري”، وقضت على سلطنته، كما قتل فيها عدد كبير من أمراء الدولة وجنودها، ومن ثمة كانت ضربة قاضية أتت على حكم المماليك لمصر.

ويؤكد الريحاني أنه ومن سوء حظ الغوري أن تجمعت في فترة حكمه مفاسد ومساوئ العصر المملوكي التي ترسبت على مدى عشرات السنين، فكانت أسباب الضعف والتدهور والانحلال، من إغراق في اللهو والترف وتدبير للفتن والمؤامرات ورغبة في تحقيق الأطماع غير المشروعة، مما ترتب عنه تفاقم الاشكالات الاقتصادية وعجز السلطان عن سداد متطلبات المماليك، مما أدى إلى تذمرهم وتهديدهم بالعصيان والفتنة وزادت وطأتهم على الناس وكثر نهبهم للأموال، وبالتالي عانى الناس الأمرين من الغوري وأمرائه، خاصة بعد أن ضاعف الرسوم الجمركية وتلاعب بالعملة حتى يستفيد من فروقها، الأمر الذي أضر بالمواطنين وبصفة خاصة التجار، فسقط حكمه سريعا.







الثلاثاء، 29 يوليو 2014

شيخ الأزهر يكلف بتشكيل لجنة لفحص تسجيلات "إنكار عذاب القبر "

شيخ الأزهر يكلف بتشكيل لجنة لفحص تسجيلات "إنكار عذاب القبر "


كلف الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، المكتب الفنى، بجمع التسجيلات المنتشرة مؤخرا حول إنكار عذاب القبر أو عذاب تارك الصلاة وغيرها من الأحاديث، وذلك لعرضها على مجمع البحوث الإسلامية لاتخاذ الإجراءات القانونية.



وعلم "اليوم السابع" أنه فى حال ثبوت وجود مخالفة، سيتخذ مجمع البحوث الإسلامية إجراءات قانونية، وذلك بعد ورود عدة شكاوى للأزهر بازدراء الدين الإسلامى وتشويه صورة الصحابة.



وكانت الفيديوهات التى تحدثت عن عدم وجود أدلة على "عذاب القبر"، أحدثت جدلاً واسعاً على شبكات التواصل الاجتماعى، مثيرة موجة من الانتقادات، بعدما جاء فى التسجيلات: "لا يوجد شىء فى الدين الإسلامى يسمى عذاب القبر، أو الثعبان الأقرع، والغرض من ذلك هو تهديد وتخويف الناس، ومفيش لا ثعبان أقرع ولا بشعر".