السبت، 31 يناير 2015

وليد سليمان: الزمالك يتصدر الدورى بـ"فعل فاعل"

أكد وليد سليمان لاعب وسط فريق الكرة بالنادى الأهلى أن تصدر الزمالك لقمة المسابقة بهذا الفارق عن فريقه سببه ليس مستواه القوى، ولكن يعود لفعل فاعل الجميع يعلمه، مؤكدا أنه لن يتحدث عنه حاليا، لأن الزمالك لن يستمر بنفس المستوى أو هذا التقدم فى الدور الثانى لمسابقة الدورى، لأنه سوف يسقط كثيرا ويفقد العديد من النقاط خاصة أن تقدمه فى البداية جاء بفعل فاعل.




وقال لاعب الأهلى، إن فريقه كان الأقرب فى الفوز بمباراة القمة الأخيرة، ولكن لم يحالفه التوفيق مما جعل المباراة تنتهى بالتعادل، ولكننا لن نستسلم لان ماراثون الدورى طويل والحكم على القمة وحسمها حاليا كلام فارغ لأننا سوف نصل للقمة بمستوانا وجهدنا لأننا الأحق والأيام سوف تثبت أننا الأحق.

ورفض سليمان الحديث عن واقعة سبه لحمادة طلبة لاعب الزمالك، خلال لقاء القمة، مؤكدا أنه لن يتحدث فى هذه الواقعة، ولكنه ينتظر أن تخرج أية تصريحات من مدافع الزمالك ليخرج ويوضح الحقائق التى سوف تدينه .



كتب : محسن هاشم عبدالله - البديل هندريك:انضمامى للأهلى "تحدٍ".. ولا أعرف سوى هانى رمزى

أكد البرازيلى هندريك، لاعب الأهلى الجديد، أنه لقى ترحيبا كبيرا من جانب الإسبانى خوان كارلوس جاريدو المدير الفنى للفريق، وهو ما أسعده، خاصة أنه يتمنى أن يكون إضافة للفريق فى المرحلة المقبلة، معتبرا إنضمامه للأهلى أقوى تحدى حقيقى له فى حياته الكروية خاصة أنه يعلم جيدا أنه أنضم لأكبر أندية أفريقيا وصاحب باع كبير من البطولات .




وأشار إلى أن الإصابة التى يعانى منها والتى تحدث عنها البعض عند إعلان التعاقد معه لا تسبب له أى قلق لأن الطبيب هو من يحدد ما إذا كانت هناك إصابة من عدمها، خاصة أنه خضع لكشف طبى كامل وكانت كافة التقارير الطبية فى مصلحته مؤكدا أن رحيله عن نادى الاستقلال الإيرانى ليس بسبب الاصابة كما يردد البعض ولكن بسبب أن هناك أمور كانت تدور من وراء ظهره دون أن أعلمها فقررت عدم الاستمرار فى صفوف النادى الإيرانى.



وأضاف أنه لا يعلم أى لاعب برازيلى لعب بمصر ولا حتى البرازيلى ريكاردو المدير الفنى للاسماعيلى لم يعرفه ولا يسمع عنه من قبل ولا يعلم أى معلومات عن أى لاعب مصرى سوى هانى رمزى الذى كان محترفا فى الدورى الالمانى من قبل مؤكدا انه لم يلعب فى دورى الدرجة الرابعة الالمانى كما يردد البعض.



كتب: محسن هاشم "المحكمة الإدارية للرئاسة بمجلس الدولة" تلزم الحكومة بتعيين المؤقتين

قضت المحكمة الإدارية لرئاسة الجمهورية برئاسة المستشار طارق الفيل وعضوية المستشار محمد جمال والمستشار محمود فضل العقبى، بإلزام الحكومة بتعيين وتثبيت العاملين المؤقتين بالدولة بموجب عقود مؤقتة.




استندت المحكمة فى حكمها إلى صدور القانون رقم 19 لسنة 2012 بإضافة فقرة ثالثة إلى نص المادة (23) من قانون نظام العاملين المدنيين بالدولة رقم 47 لسنة 1978، نصها الآتى (مادة 23 فقرة ثالثة) "كل من أمضى ببند أجور موسميين ستة أشهر على الأقل من تاريخ نقله على الباب الأول أجور يتم تعيينه على بند الأجور الثابتة بذات الباب".



كما نص فى مادته الثانية على "أن يكون شغل الوظائف بعد صدور هذا القانون على وظائف دائمة، ويحظر التعاقد على أجور الموسميين باعتمادات الباب الأول أجور".



وأكدت المحكمة فى حكمها حسبما جاء بحيثيات الحكم (أنه ولئن كان التعيين بالوظائف العامة من إطلاقات الجهة الإدارية إلا أن المشرع وإن كان قد وضع شروطا للتعيين وأجاز للجهة الإدارية أعمال سلطتها التقديرية بالتعيين من العاملين المؤقتين على مكافآت شاملة متى توافرت الشروط اللازمة لذلك ومنها موافقة الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة وأن يكون العامل قد مضى على تعاقده أكثر من ثلاث سنوات، وذلك كله يظل جوازيا ولا إلزام على الجهة الإدارية بتعيين العامل فى أى من الوظائف العامة، وذلك طبقا للمادة رقم (23) من قانون نظام العاملين المدنيين بالدولة الصادر بالقانون 47 لسنة 1978 – المضاف فقرتها الثانية بالقانون رقم 5 لسنة 2000.



وأضاف: إلا أنه وبصدور القانون رقم 19 لسنة 2012 فإن شغل الوظيفة العامة يكون بالتعيين الدائم ولا يجوز شغلها عن طريق التعاقد، اعتبارا من 1/5/2012 تاريخ العمل به، كما يتم تعيين كل من كان متعاقدا على بند أجور موسميين ثم تم نقله إلى الباب الأول أجور ومضى على نقله بهذا الباب ستة أشهر بوظيفة دائمة على النحو السالف بيانه.



وأوضح أنه على ذلك فإن كل من أمضى ستة أشهر بالعمل بعقد مؤقت على الباب الأول أجور بعد نقله من باب أجور موسميين، فإن الدولة تلتزم بتثبيته ولا يجوز لها مخالفة القانون إلا بإلغائه.



يذكر أن عدد العاملين بالدولة بموجب عقود مؤقتة يتجاوز مئات الآلاف، وأن هذا الحكم انتصار لهؤلاء العاملين الذين لم تنصفهم أية قوانين أو لوائح منذ نشأة الوظيفة العامة فى مصر، وأنه يعد بادرة أمل لعهد جديد للموظفين المؤقتين.





الجمعة، 30 يناير 2015

الى من سافرت من غير وداع وتاهت فى دروب الغياب كتب: محسن هاشم

الى من سافرت من غير وداع وتاهت فى دروب الغياب


إلى من إحتارت الكلمات في وصفها...،وتاهت الأحرف في كتابتها...وشدت أذناي بصمت إلى صوتها...يامن أغمضت عيناي شوقاً لرؤيتها..، دليني فاتنتي بأي قول أخاطب رموشكِ

حبيبتى نورهاحياتي..و جمالهادنيتي..خدودهاورد وانفاسها عطر..كانتِ جبالي الشامخة أتسلقها وأبني قصور أحلامي وآمالي فوق قمتها.. صحرائي الشاسعة..أجوب واحاتها أستظل أشجارها ،غذائي لروحي ثمارها..هوائي أنفاسها..أستقي بقلبي وأرتوي من ينابيع حبها ولطفها وكأنه يستمد نوره من نورها..فتذوب همساتي في أذنيك ،وأتنفس حباً وأشواقاً إليك يا حبيبتي.

يامن عشقها قلبي وترنوا لها جوارحي..ويهفوا خيالها في أحلام نومي،إلى من أسهرتني بالدجى وحيداً أنادي وأقول أحبكِ ،أقول وفي قلبي براكين ثائرة وفي عقلي هواجس حائرة من حبيبة هي في شرايين دمي سائرة ، نعم يا فاتنتي أنتِ أريج عمري وبلسم جروحي ، أنتِ من ملأ حياتي أملاً يا أملي، وجعلتيني أسيراً لخطاكِ،وحبستيني في سجن هواكِ فصرت مملوكاً لكِ، لما لا أكون كذلك وأنتِ من سحرتيني بنظرة منكِ فما عدت أدري أبشراً رأيت أم قمراً.

إليكِ أكتب أشجاني ، إليكِ أصرخ وأنادي ، لا أحد يجيب، لا أحد يسمع ، كيف السبيل إليكِ يامن أحببتكِ ، أصبحت لاأرى في العالم شيئاً إلا أنتِ ، ولا أفكر بأحداً سواكِ ولا أتحدث مع أحد إلا وكنتِ أنتِ حديثنا وشاغلنا ، ولا أهمس إلا عنكِ، ولا أفكر إلا بكِ ولم أتمنى على الله شيئاً إلا أن يبقيكِ سراجاً منيراً في قلبي يا قلبي.

إليكِ أكتب يا أجمل بنات حواء ، إليكِ أكتب يا أرق من نسمة الهواء ، إليكِ أهدي قلبي دون نفاق أو رياء، ومن أجلكِ أضحي بعمري كأرخص فداء، إليكِ أقول أحبكِ كل صباح ومساء ، وعلى قلبكِ أصرخ منادياً فأجيبي النداء ، أحبكِ وإسمكِ بات لي حروفاً وهجاء ، وبعدكِ بات بيني وبين النوم عداء ، وبات إسمكِ ورسمكِ لقلبي وروحي كساء ، وبدونكِ أحس بالدنيا فارغة جرداء ، ويداعبني العذارى فأجيب عليهم بالجفاء ، فالقلب لكِ وحدكِ يا أجمل بنات حواء ، بكِ تتوالد الحياة وتخضر الصحراء ، فأنتِ الماء لزهرتي وأنتِ شمس الشتاء ، فرفقاً بي وأعيريني بعض الإصغاء ، جميلتي إني من وهج عيناكِ كنت أوقد الشموع ، أتلفت في المكان لا أراكِ ، أغمض عيناي فأرى كل ما فيكِ ، بسماتٍ،نظراتٍ، وهيام ، ربما أكون بعيناكِ عابر سبيل ، ولكنكِ مصدر ولعي ، أنتِ من نصب الخيام في أشجاني وأدخل أغنية سكونٍ داخل قلبي ، من يترجم صمتها ، من يعزف لحنها ، من يتذوق معناها ، آه منكِ جميلةً جامدةً ، كلوحةِ رسَّام ، قد يكون ذلك غرام ، فتعالي أحظني قلبي فمازال غِرًّاً تجاوز بالأمس سن الفطام ، قد تسأليني من أنا؟

أنا الذي إذا أتى النهار ، إستظل وسط أحزانكِ ، بين الرموش بالزحام ، وإذا ما أتى الليل لي نظرةُ فيكِ إذا ما نظرتها تعانق الصباح والمساء ، كم تمنيت أن ألقاكِ ، فأعانقكِ في شوقٍ ومحبة ، أن آخذكِ بين أحضاني ، أن أقبِّل شفتيكِ ، كي تثقي بحبي وهيامي ، إني فاتنتي أشعر بأنكِ قطعةٌ مني ، ومازلتُ يا حبيبتي في شوقٍ إليكِ ليس بترديد عباراتٍ يتشرَّفُ بها الإنسان ويخطها القلم ، وإنما حبكِ يمتلك القلب ويحرك المشاعر إليكِ ، يا حبيبتي إن عجز قلمي عن التعبير فإن قلبي لن يكف لحظة عن حبكِ بكلِّ نبضةٍ فيه ، إن شئتِ يا حبيبتي أن تعلمي مقدار حبي لكِ ، فهذا قلبي إسأليه؟ فقد علم بأني لكِ الحبيب المخلص ، فاتنتي إن طيفكِ يلاحقني دائماً وكأنَّه ملاكٌ بلباسه الأبيض يأتيني في صحوي ومنامي ولا يغيب عن عيناي غمضة جفن ، فيرقص له قلبي طرباً من حسن ما يعزف لي من طيفكِ الساحر ، أنتِ في عيناي كطير ينشد الحب على أغصان الشجر ،فيا قارئ كلماتي ، أحبها ولست بمذنب ، أهواها وليس باليد حيلة ، أعشقها وهي أمنيتي ، فيا سامع الصوت أنجدني ، ويا قارئ الكلمات أرشدني ، كيف السبيل إليها ، هي ترى دموع عيناي وتسألني لما البكاء؟ وتمسح بمنديلها خدي ، أقول لها إني أعاني من حبٍّ دمَّرني.. سلب روحي وكياني..هل من مداوي لي غيركِ يا ملاكي؟.. يا من أشعلتِ نيراني ، حبكِ ملأ حياتي ، أحبكِ ومن يمنعني ، وأقول تهواني وهي لاتكترث لي ولا لتفكيري ، ياليل هل تسمعني؟ ياليل لماذا تسألني؟ لماذا أسهر لوحدي؟ مهلاً ياآلامي توقفي ، وياأحزاني إرحلي ، فمهما لاحقني خيالها سأنساها ، تُرى هل سأنساها؟مُحال.. مُحال.. مُحال ،أحبكِ رغم تعذيبي ، ستبقين وحدكِ مليكة قلبي وريحقة حياتي ، إعلمي ياروحي الغالية أني وضعتكِ تاجاً على رأسي فأنزلوكِ ، وزرعتكِ زهرةً في حديقة عمري فأذبلوكِ ، جعلتكِ شمساً في سماء حياتي فخسفوكِ ، أشعلتكِ شمعةً في مشوار دربي فأطفأوكِ ، كتبتكِ آيةً في كتاب حياتي فأحرقوكِ ، وضعتكِ قارباً يرسوا في بحر عيوني فأغرقوكِ ، تبنيتكِ طفلةً لنفسي لكنهم عني أبعدوكِ ، خطفوكِ من كل دنياي لكنهم لم يعلموا أنهم في قلبي نسوكِ. جميلتي أنتِ مفردتي ، أميرتي ياروعة المفردات ، حبيبتي ياقُبلة النسمات ، ياسفينتي التي هامت بأحلامي في بحار الذكريات ، أحبكِ ياحلم كلِّ مساء يأخذني إليكِ فأنسى بحبكِ كلَّ الشقاء ، وكلَّ العناء ، حبيبتي آه لو تعلمين بأنني ذقت عذاب الهوى ، ولأجلكِ عشتُ هوان الحياة ، فأين أنتِ يا أجمل الكلمات؟ ، هل تسمعين نداء الآهات؟ وهل سترحمين شهيد الرجاء؟ وتأتين إليه ببعض الأماني ليعيش ثواني بدون عناء؟ أو فاتركيني

واتركي قلبي يسبح على الأبجديات فلعل الأحرف تأخذ بيديه إلى من يشكوا الهوى في الأمسيات ، أعيش أهواكِ بكل المعاني وكل اللغات ، ولأجل عينيكِ أخترق بحر الظلُمات.

يا شذى عطري وريحانة حياتي ، يا شذى فكري وعقلي وقلبي وهيامي، يا حبيبة روحي ، ياجاريةً في شرايين دمي ، يا مقيمةً بين ضلوعي ، يامن أسرتني وشغلتِ بالي فأصبحتُ لها ، وأمسيتُ لها ، وكتبتُ لها، وأشعرتُ لها ، وقلت أحلى الكلام لأجل أحلى من رأت عيناي ، وأرق صوتٍ همس على أذناي ، إن قلبي بستان ليس فيه سوى وردةُ واحدةُ ..أنتِ ..، أنتِ من ملك قلبي ، دموعي ، كلماتي ، أحبكِ وسيبقى حبكِ قمراً يضئ ليالي عمري ، أنتِ من سكنتِ قلبي ، أنتِ من أسرتِ فكري ، يا أجمل لحنٍ عزفتُه على قيثارةِ قلبي ، أيُّها النور الأزلي الذي يبدد الظلام ، أين أنتِ ، بحثت عنكِ كثيراً ، سألتُ عنكِ أكثر ، أين أنتِ لتمسحي القطرات الدامية التي علِقَت على فؤادي ، والآن يا مليحتي ، يانور حياتي ، ياقمري المضياء ، ياشمسي المحرقة ، يانجمتي العالية ، يارفيقة دربي ، وأنيسة وحدتي ، وأملي الذي رجوته ، ياقلبي النابض ، بدمي السائر ، وعقلي الحائر ، ياأجمل مافي الكون ، ياأرقى إنسانٍ إلى فؤادي ، ياأرق ماسمعت ، وأملح من رأيت ، وأطهر من صافحت ، وأبعد ماتمنيت ، أنتِ نفسي ، أنتِ عشيقة قلبي ، وزُمُرُّدَت عقلي ، أنتِ ضوءُ عيناي ، وبسمة شفتاي ، أنتِ من زلزل جوارحي ، أنتِ من جعلتيني أنحت في كل ركنٍ في جسدي إني أعشقكِ ، إعلمي أني بغيرك لاأكون ، البدر البهي الطلعة يشق طريقه بين السحاب الأسود ليراكِ ، لم يكن يوماً جميلاً إلا عندما عكس بهاء ضياكِ ، يمشي الهُوَين ليس تبختراً ، لكنه يمشي لِكَي يحاكي خطاكِ ، سَلِيه عني إن أردتِ لتعلمي أني أُقَبِّل أرضاً تطئها قدماكِ، أجمل مافي هذا الصباح الجميل رؤيةُ مُحيَّاكِ ، عِمتي صباحاً يامن جائتني من عالم الفردوس المستحيل، ياملاكاً من رياض الهوى وافياً يبث الحب في كل ميل ، خطواتكِ إيقاع قيثارةٍ على مدى هذا الممرِّ الطويل ، أسكرتِ هذا الصبح حتى غدا من نشوة الأنغام سكراناً يميل ، أشرقت في عمري منذ الصبا وفي غربتكِ يطوي حياتي الأُفول ، أحييتِ في قلبي الهوى بعدما كان يغدوا مثل دار المحيل ، ماالذي أبثُّه إليكِ ماذا أقول؟.. أخرسَ حسنكِ كلَّ لغةٍ فأجمل تعبير صمت الذهول ، حتى توافيني حبيبتي في موعد اللقاءِ القريب ، أكون قد ضيعت دربي وشعر رأسي غازله المشيب ، والصدر ضاق بما حوى ، والعين لازمها النحيب ، وتقولين حبيبتي أنكِ ستأتين عمَّا قريب ، قد قلتِ ذاكَ سابقاً ثم تأهلتِ للمغيب ، رحماكِ ياسابيةَ العقول فحظي بعدكِ لايُصيب ، أقول أهواكِ..ألم تقرأي على عيوني سرُّ حبي الجميل؟.. أقول أهواكِ وما غيرُكِ أوقفني مرتبكاً يعصر ذهني الذهول ، تفضحني الرعشةُ في جسدي كما تفضح الحُمَّى إرتعاش العَليل ، كل لسانٍ ناطق بالهوى فلتغفري لي صمت لساني الخجول

ياجوهرتي النادرة.. أُوجِّه العالم كلَّه بقوةِ حبي لكِ ، أُحارب كل من يقف في طريقي إليكِ ، أضحي بحياتي من أجل عينيكِ ، أتنازل عن عمري كلَّه من أجل لمسةٍ من يديكِ حتى وإن كان العمر صورة في خيالكِ يزينها توقيعكِ عليها بإسمكِ ، فأجعل خيالي مسافراً وقلبي غريقاً في بحر عينيكِ ، وعقلي هائماً في صحرائكِ يبحث عن وردةٍ أنتِ عطرها ، وعن شجرةٍ أنتِ أوراقها وأزهارها وثمارها ، وعن مياهٍ عذبةٍ أنتِ منبعها ، وعن قواميسَ تحتوي على كلمةٍ لم أعثر عليها في كل قواميس الدنيا ، كلمة حب واحدة تترجم مشاعري وأكتب بأحرفها ألف قصيدة حبٍ إليكِ ... إليكِ وحدكِ ياحبيبتي

أهالي ديروط يؤكدون: اتهام الشرطة لصاحب ورشة جلود بتصنيع السلاح باطل

أهالي ديروط يؤكدون: اتهام الشرطة لصاحب ورشة جلود بتصنيع السلاح باطل


• كتب: محسن هاشم

لم يتم ضبط ورشة لتصنيع الأسلحة.. ولكن لتصنيع الجلود

المتهم لم يكن بالمنزل ولم يحدث إطلاق رصاصة واحدة.. والشرطة ضربت شقيقه الأصغر بدبشك البندقية حتى فقد الوعى

رئيس المباحث : ضبطنا شنيور ومواسير ومسامير يمكن أن تستخدم فى تصنيع السلاح

منذ أيام أعلنت الشرطة فى وسائل الإعلام المختلفة عن ضبط ورشة سلاح بديروط الشريف التابعة لمحافظة أسيوط، وأن صاحب الورشة أطلق الرصاص على الشرطة، وأن شقيق المتهم يعمل أمين شرطة و تواطأ معه.

ولأننا فى مرحلة تطلب زرع الثقة بين المواطنين والشرطة؛ كان لقاؤنا مع أهالى القرية وأيضًا مواجهة الشرطة.

في البداية اتهم أهالى القرية المذكورة الشرطة بقلب الحقائق، واستنكروا ما فعله أمناء وضباط الشرطة من انتهاك حرمة أسرة المتهم علاء محمد محمد حسانين، واتهامه بتصنيع السلاح وسب أسرته بأقذع الألفاظ، وضرب شقيقه الأصغر ضربًا مبرحًا بدبشك البندقية أمام أعين أهل القرية، وكسر الباب الخارجى للمنزل واقتحامه وإتلاف كل ما يقابلهم.. واتهامه بإطلاق النيران عليهم لمدة 30 دقيقة، وأنه مسجل خطر.

وفى لقاء خاص لـ "البديل" مع أهله وجيرانه شهود العيان.. يقول والده محمد محمد حسانين (71 عامًا - على المعاش) "لقد اعتدى رجال مباحث ديروط علينا بالضرب والسب وإتلاف كل ما يقابلونه فى المنزل ودخلوا الورشة ولم يجدوا شيئًا إلا الأدوات التى يستخدمها ابنى فى صناعة الجلود، وبحثوا عنه ولم يجدوه لأنه كان يشترى بعض الجلود".

أما والدته ليلى على حسانين (55 عامًا - ربة منزل) فتقول "الشرطة بهدلتنا ودمرت كل حاجة فى البيت واحنا ناس مسالمين لو المباحث عارفة إننا مجرمين كانوا يخافوا ييجوا عندنا زى ما بيخافوا يروحوا أماكن كثيرة، وأتوجه من خلالكم بنداء إلى رئيس الجمهورية: أنقذونا من بلطجة الشرطة.. لفقوا تهمة لابنى وانتهكوا حرمة بيتنا وضربوا ابنى الأصغر ضرب شديد وقاسي.. حاكموا الظلمة".

وبغضب شديد وفى حوار مع شاهد عيان.. يقول عبد الرءوف على سيد (47 عامًا - موظف بوزارة الرى) "كيف يحدث انتهاك لحرمات البيوت فى عهد ثورة تحافظ على آدمية الإنسان؟! المباحث ضربت عصام شقيق علاء أمام الناس ضرب مبرح بدبشك السلاح لأنه سألهم: هو انتو سايبين المجرمين وجايين لواحد بيشتغل بشرف وبياكل من عرق جبينه؟ حرام عليكم، وكسروا باب البيت الخارجى"، وأكد أن التهمة ملفقة تمامًا.

ويضيف حسن مراد محمد (62 عامًا - صاحب محل خردوات) "علاء لا يعمل إلا فى صناعة الجلود وأهالى القرية يستنكرون ما حدث من المباحث ومن الأكاذيب وتلفيق التهم الذى تعودوا عليه.. أما حكاية تبادل إطلاق النيران فهذا كذب و افتراء؛ لأننا كنا جميعًا أمام المنزل ورأينا كل شيء، ولم يكن علاء موجودًا بالمنزل، ولم تطلق رصاصة واحدة من أحد. أما حكاية أنه مسجل خطر فهذا كلام عارٍ تام من الصحة؛ لأن علاء لم يتشاجر مع أحد أو يفعل أى شيء ضد القانون.. والمرة الوحيدة التى دخل فيها القسم كان مجنيًّا عليه".

وبسؤال رئيس مباحث ديروط حسام حسن قائد الحملة الأمنية عن اتهامات أهالى قرية ديروط الشريف للحملة قال "وجدنا بورشة تصنيع الجلود 2 شنيور ومواسير طبنجات ومسامير وبعض الأشياء التى لا يمكن استخدامها فى تصنيع الجلود".

وعن الاعتداء على شقيق المتهم نفى قيام أحد من الحملة الأمنية بضرب أحد أو سب أو كسر".



في يومهم.. «البديل» تنشر مشاكل المعاقين بمحافظة الجيزة

في يومهم.. «البديل» تنشر مشاكل المعاقين بمحافظة الجيزة


الأربعاء, ديسمبر 3, 2014
محسن هاشم كتب: محسن هاشم 74




ما زالت مشاكل ذوي الإعاقة في محافظات مصر تحت خط التهميش حتى الآن، حيث ينظر المجتمع إليهم على أنهم عالة وعبء على المجتمع، وليست لهم صفة، رغم أنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع، حيث لم يهتم المسئولون في الدولة بأمورهم وأحوالهم وحقوقهم المشروعة؛ مما جعلهم في المرتبة الأخيرة رغم أنهم ثروة قومية حقيقية للمجتمع؛ فقد حصل فريق متحدى الإعاقة من الصم والبكم من أبناء محافظة الجيزة على المركز الثانى فى بطولة كأس العالم لكرة القدم بتركيا، وتم منحهم درع المحافظة ومبالغ مالية، كما شارك الفريق فى التصفيات الإفريقية لكرة القدم التى أقيمت بجنوب إفريقيا خلال أكتوبر الماضى المؤهلة لأولمبياد الصم والبكم التى أقيمت باليونان. وإذا تحدثنا عن محافظة الجيزة، نجد أن عدد المعاقين بها يقارب الـ 20% من إجمالى عدد المعاقين فى مصر البالغ عددهم حوالى 14 مليونًا.



معاش زهيد وللرجال فقط!



تقول هناء عبد البديع مقيمة بالجيزة “نطالب المسئولين بإدراج الأنثى المعاقة فى الحصول على المعاش الذى يتم صرفه من الحكومة متل الرجل تمامًا، رغم أن المبلغ زهيد وهو 360 جنيهًا، ولكنه يساعد الأسر التى تعانى من الغلاء الفاحش، كما نطالب بإيجاد حل لمشاكل المواصلات التى تحد من حركتنا”.



وقال محمود السيد محمد “عند ذهابى إلى أى مكان وفى الطريق للمواصلات العامة، أقف فى انتظار المساعدة من أى شخص يحملنى ركوبًا ونزولاً، وأعانى أشد المعاناة، ونطالب الحكومة نحن ذوى الاحتياجات الخاصة بإنشاء صندوق لتوفير مواصلات آمنة”.



لا عزاء لكبار السن ولنسبة الـ 5%



وأضاف محمود “كما أرجو من السادة المسئولين مراعاة كبار السن وتوفير كراسى متحركة لهم، فمنهم من لا يستطيع المشى أو يتسند على أحد عند ذهابه لقضاء احتياجاته”.



أما جمال نجيب فطالب بفرصة عمل يصرف منها على أسرته، أى عمل فى أى قطاع، راجيًا من رئيس الوزراء تطبيق وتنفيذ نسبة الـ 5%.



ولفت إلى أنهم مشكلتهم الرئيسية التى تنطبق هي عدم وجود فرص عمل.



وشكا صلاح محمود الحلوانى من أنه لا يوجد لديه سكن وعمره 34 عامًا، ويعول وأرهق من القانون الجديد، وتقدم بطلب للمحافظة منذ شهر مارس 2010، وقام بعمل اللازم من بحث اجتماعي وتقرير طبي وأوراق ليس لها أول من آخر دون حدوث أى جديد، وكلما سأل الموظف المختص يكون رده: ”فوت علينا الشهر الجاي”، وهو على هذا الحال منذ أربع سنوات من أجل شقة 63 م في صحراء المدن الجديدة.



وناشد سيد عبد الحارث عبد الناصر مقيم بشارع العشرين بفيصل المسئولين أنه في أمس الحاجة لكشك يعول به أسرة كبيرة، قائلاً “أنا عاجز، والمحافظة أوقفت التراخيص منذ فترة، فما ذنبى؟ ظروفى كده”.



وفي الجامعة.. أقسام محرمة على المعاقين



وقال محمد عبد الحميد “كفيف”: “تقدمت لمكتب التنسيق، وكان مجموعي كبيرًا يؤهلني للالتحاق بكلية الحقوق، لكن عميد الكلية رفض دخولى الكلية لأنى كفيف، وقمت باختيار كلية الآداب، ولم يسمحوا لي إلا أن أختار بين ثلاثة أقسام هي اللغة العربية والدراسات الإسلامية والتاريخ، وذلك على غير رغبتى”.



أما ثابت محمود فيقول “قررت الالتحاق بالدراسات العليا في كلية التربية، وبدأت بالدبلومة العامة في التربية، وتجاوزتها، وبعدها أردت أن أدخل إلى الدبلومة المعنية في التربية، لكن للأسف تم تعطيلي عامًا كاملاً؛ بسبب بند في لائحة الكلية يسمى بند سلامة الحواس، وتخطينا تلك العقبة باقتراح أنني سوف أمتحن على الكمبيوتر دون أن أستعين بمرافق لتأدية الامتحانات، ودخلت الدبلومة المهنية وحصلت عليها بتقدير جيد جدًّا، ثم إلى الدبلومة الخاصة تمهيدي الماجستير، وتم رفض التحاقي بها وبشكل قاطع لنفس الحجة، وهي سلامة الحواس”.



وطالب ثابت بضرورة أن تنظر الدولة في اللوائح الخاصة بالجامعات المصرية، وتقوم بتعديلها؛ حتى تسمح لكفيف بدخل الكلية التى يرغب فيها، فقد كان طه حسين وزير المعارف بل ومديرًا لجامعة الإسكندرية وهو كفيف.



سر عدم قبول الجامعة للمعوقين في بعض الأقسام



وعن عدم قبول المعاقين في بعض أقسام الجامعة يقول الدكتور الحسيني عبد المنعم، وكيل كلية الآداب لشئون التعليم والطلاب بجامعة القاهرة، إن هناك بالفعل بعض الأقسام غير المتاحة لطلاب الكلية من ذوي الاحتياجات الخاصة، مبررًا أن الضابط هنا مصلحة الطالب نفسه ومدى قدرته على التفاعل مع المادة العلمية واستيعابة لها.



وتابع أن هناك ثلاثة أقسام رئيسية لا يلتحق بها الطلاب المعاقون هي: علم نفس؛ لأنه يتطلب قدرات خاصة جدًّا وسمات شخصية لفهم الجوانب النفسية، حيث يجرى الطالب فى هذا القسم زيارات ميدانية للمستشفيات النفسية أو العقلية، ويحتك الطالب بمرضى نفسيين، وقد يواجه مشكلات عديدة في التعامل معهم.



وأوضح أن نفس الكلام ينطبق على قسم الجغرافيا، الذي يتطلب قدرات خاصة على الفهم والاستيعاب والتعامل مع الخرائط والمخططات، ومن ثم فالطالب الكفيف مثلاً لا يمكنه أن يرسم خريطة، أو أن يفهم محتواها ويعرف المواقع الجغرافية عليها، أيضًا قسم علم الاجتماع الذي يتطلب مهارات وسلوكيات وسمات شخصية خاصة قد لا تتوافر في ذوي الاحتياجات الخاصة.



ضرورة التمكين الاقتصادي لذوي الإعاقة



من جانبها طالبت الدكتورة ميرفت السمان، عضو مجلس إدارة المجلس القومي ورئيس اتحاد جمعيات ذوي الإعاقة بضرورة التمكين الاقتصادى لذوى الإعاقة، مشددة على أنه لا بد أن يكون من أولويات الحكومة ولا بد من توفير مشروعات متناهية الصغر للمعاق من خلال الصندوق الاجتماعى بمجلس الوزراء وتدعيم جمعيات ذوى الإعاقة؛ لتوفير حياة كريمة، ويجب نشر ثقافة العمل الحر.



وأضافت السمان ضرورة التشبيك بين المجتمع المدنى وبين القطاع الخاص وقطاع الأعمال والحكومة؛ لتوفير فرص عمل لائقة وملائمة لذوى الإعاقة وتلبية احتياجات السوق؛ اعتمادًا على نشر المسئولية الاجتماعية للشركات والمؤسسات.



وتساءلت بدهشة: “هل يعقل أن يصدر قرار من وزيرة الشئون الاجتماعية بعدم صرف معاش للمعاق الذى يتعدى دخل أسرته 1200 جنيه؟! ما ذنب المعاق؟! وهل تكفى الأسرة بعد هذا الغلاء الفاحش 1200 جنيه؟!”، كما استنكرت أن يكون المعاش للمعاق 360 جنيهًا فقط فى هذه الأيام.



وطالبت المسئولين بعدم ظلم وحرمان السيدات والبنات المعاقات وضرورة تقاضيهن معاشًا أسوة بالرجال.



وبالنسبة للدراجات البخارية التى تم توريعها على المعاقين من محافظة الجيزة، قالت إن الدراجات التى تم توزيعها تحتاج إلى تجهيزات وإصلاح لعدم ملاءمتها.



كانت محافظة الجيزة قد سلمت 14 دراجة بخارية لذوى الاحتياجات الخاصة بمقر المحافظة، وهى الدفعة الخامسة من الدراجات من أصل 175 طلبًا مقدمًا.



كما أعلنت عن توفير 600 وظيفة للمعاقين بديوان عام المحافظة وبعض مديرياتها ومراكزها وأحيائها؛ وذلك لتفعيل الإجراءات الخاصة باستيفاء نسبة الـ 5 % المقررة للمعاقين، كما أعلنت عن إنشاء “سلالم كهربائية” لمساعدة كبار السن والمعاقين بكبارى ناهيا والبراجيل والبدرشين.



اخبار متعلقة

كتب: محسن هاشم «التوك توك».. فوضى تجتاح القاهرة وتحدٍّ لقرارات المحافظ

التوك توك».. فوضى تجتاح القاهرة وتحدٍّ لقرارات المحافظ


الأربعاء, ديسمبر 10, 2014
محسن هاشم كتب: محسن هاشم 75




حالة من الفوضى والعشوائية المرورية بالشوارع الرئيسة والفرعية بالقاهرة، رغم توجيه د.جلال السعيد محافظ القاهرة منذ شهر تقريبًا رؤساء الأحياء والإدارة العامة للمرور بضرورة شن حملات لضبط المخالفات المرورية ومنع سير التوك توك بشوارع القاهرة نهائيًّا، مؤكدًا أنه لن يتهاون في تطبيق القانون لمنع المخالفات قائلًا: “احنا الحكومة.. وميهمكوش من حد طالما بنعمل الصح”.



ولم تُجد هذه القرارات نفعًا، فما زال التوك توك يجرى ويمرح ويتمايل يمينًا ويسارًا في شوارع القاهرة الرئيسة والفرعية والحارات ليلًا ونهارًا، في تجاهل تام لقرارات المحافظ بتفعيل القانون وتنفيذه بكل حزم ضد المخالفين.



تنتشر هذا المركبات في حي الخليفة والبساتين، فتسير معربدة في الطرق عكس الاتجاه، بلالوحات تحدد هويتها، ومنها المتهالك والتي لا تتوافر فيها عوامل الأمان والمتانة، فضلًا عن أن أغلب سائقيها من الصبية والبلطجية، وتقف في نهر الطريق فجأة لتحمل الركاب بالجملة، دون أدني رقابة، لتضرب بعرض الحائط كل القواعد المرورية.



ويقول سعيد عبد الكريم، موظف من أهالى الخليفة: نؤيد قرار المحافظ بمنع سير التوك توك في الشوارع الرئيسة، ولابد من تنفيذه بكل قوة لاستعادة هيبة الدولة؛ لأنه أسوأ وسيلة تم استخدامها، حيث تسببت في فوضى الشوارع وزيادة الجريمة والتحرش بالفتيات واغتصابهن إلى جانب حالات خطف حقائب السيدات.



وأضاف سيد عبد الظاهر، مهندس من اهالى المطرية: قرار صائب ولكن أين التنفيذ لقد مضى شهر ولم يحدث شيء؟ وأعتقد أن السبب بعض أمناء الشرطة والضباط، حيث يمتلكون عددًا من التكاتك، ويجب أن يسير فقط في المناطق العشوائية والشعبية ولا يخرج للطرق الرئيسة؛ فحوادثه كثيرة ومتكررة؛ فيقوده صبية غير بالغين بسرعة كبيرة ولا يستطيعون التحكم فيه، ما يعرضه للانقلاب والاصطدام بالمارة والسيارات خاصة في المناطق المزدحمة.



وتقول صفاء خطاب مدير عام: يجب التنسيق مع الأحياء وشرطة المرافق والمرور في التحفظ على التوك توك، حيث إن القاهرة لم تصدر ترخيصًا واحدًا بسيره في شوارعها.



مع ضرورة عودة الانضباط إلى الشارع القاهري وتحديد خط سيره فى الشوارع والممرات الضيقة بالأحياء العشوائية والشعبية فقط.



وتقول د.منى حسانين، أستاذ القلب والأوعية الدموية: لابد من تكثيف الحملات المرورية بجميع شوارع العاصمة؛ لمنع سيره في الشوارع الرئيسة، وسحب المركبة، ولا يسمح بتسيير التوك توك في جميع أرجاء القاهرة، وليس الشوارع الرئيسة، مكانه داخل القرى والعزب والنجوع وما بينها، ولا يسمح بتسييره على الطرق السريعة؛ حفاظًا على أمن المواطن وسلامته‏.‏





وقالت د.منى شفيق، الباحثة الاجتماعية: أرجو سرعة تطبيق تعليمات المحافظ، بعدم السماح على الإطلاق بسير هذه المركبات في الشوارع الرئيسة والميادين والأحياء الراقية، التي تكون هدفًا للبلطجية واللصوص، وعن طريق التوك توك يدخل هؤلاء لارتكاب الجريمة بكل أنواعها، كما أن سيرها يمثل خطورة على أمن المواطنين وما تسببه من تكدس مروري.



وتطالب رؤساء الأحياء بالتنسيق التام مع الأجهزة الأمنية، ممثلة في الأمن العام وشرطة المرافق والمرور، وأجهزة الحي المختلفة ورؤساء أفرع النظافة بالهيئات، بتنفيذ التعليمات بضبط هذا النوع من المركبات المخالفة وتحريزه وتسليمه لإدارات المرور المختلفة، ولا يتم الإفراج عنه إلَّا بعد توقيع الغرامات المقررة بمعرفة المرور.



وأكد د. سيد د.غام، أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس أن التوك توك وسيلة نقل غير آمنة تعرض حياة الركاب للخطر، ولابد من الرقابة عليه وحظر سيره بالشوارع الرئيسة بالقاهرة، وعمل خطوط سير له في الشوارع الفرعية والحارات بالمناطق الشعبية والعشوائية، ومنع الصبية من قيادته وإصدار بطاقة لكل سائق توضع على زجاج التوك توك، مع عمل لوحات معدنية لكل توك توك، ولابد من تحديد عدد الركاب داخل التوك توك مع تحديد رسوم تدفع في كل موقف لصالح صندوق تنمية المحافظة، واعتباره وسيلة مواصلات مساعدة حتى يصل الراكب لشارع عمومي ومحطة رئيسة.



اخبار متعلقة